الشيخ عزيز الله عطاردي

433

مسند الإمام حسن ( ع )

عشرة مرة وقاسمت اللّه مالك مرّتين وفعلت وفعلت وعدّد مكارمه ، فو اللّه ما زاده ذلك إلا بكاء وانتحابا ثم قال : يا أخي الست أقدم على هول عظيم ، وخطب جسيم لم أقدم على مثله قطّ ولست أدري أتصير نفسي إلى النار فاعزّيها ، أو إلى الجنّة فأهنّيها . أخبرنا جدّي أبو الفرج رحمه اللّه قال : أنبأنا محمد بن أبي منصور وعلي بن أبي عمر قال : قالا أنبأنا رزق اللّه وطراد بن محمد الزينبي ، قالا أنبأنا علي بن بشران ، أنبأنا أبو بكر القرشي عن إسحاق بن إسماعيل عن أحمد بن عبد الجبار عن سفيان بن عيينة عن رؤية بن مصقلة قال : لما نزل بالحسن عليه السلام الموت قال : اخرجوا فراشي إلى صحن الدار فأخرجوه ، فرفع رأسه إلى السماء وقال اللّهم اني احتسب عندك نفسي فإنها أعز الأنفس علي لم أصب بمثلها اللّهم ارحم صرعتي وآنس في القبر وحدتي . ثم توفي عليه السلام . ولما توفى تولى أمره أخوه الحسين وأخرجه إلى المسجد وكان سعيد بن العاص أمير المدينة ، فقالت بنو هاشم لا يصلّي عليه إلا الحسين ، فقدّمه الحسين وقال لولا السنة لما قدمتك . وقال ابن سعد عن الواقدي : لما احتضر الحسن قال ادفنوني عند أبي يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقامت بنو أميّة ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص ، وكان واليا على المدينة ، فمنعوه وقامت بنو هاشم لتقاتلهم فقال أبو هريرة أرأيتم لو مات ابن لموسى أما كان يدفن مع أبيه . قال ابن سعد : ومنهم أيضا عائشة وقالت لا يدفن مع رسول اللّه صلى